3575 - أخبرنا علي بن محمد المقرىء ثنا الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا حفص بن عمر ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن جري عن رجل من بني سليم : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أخذ بيده فإما عقدهن بيده و إما عقدهن بيد السليمي و قال :
سبحان الله نصف الميزان و الحمد لله تملأ الميزان و الله أكبر تملأ ما بين السماء و الأرض و الوضوء نصف الإيمان و الصيام نصف الصبر
قال الحليمي رحمه الله : و هذا و الله أعلم على أن جماع العبادات فعل أشياء و كف عن أشياء و الصوم يقمع الشهوات فيتيسر به الكف عن المحارم و هو شطر الصبر لأنه صبر عن الشهوات فيتيسر به الكف عن المحارم و هو شطر الصبر لأنه صبر عن الشهوات و يبقى و رواءه الصبر عن المشاق و هو تخلف الأفعال المأمور بها فهما صبران صبر عن أشياء و صبر على أشياء و الصوم يعين على أحدهما فهو إذا نصف الصبر و منها أنه سماه فرضا مجزيا و في خبر آخر زكاة و يرجع معناهما إلى أنه ينقص من قوة البدن و ينحل الجسم فيكون الصائم كأنه أخرج شيئا من جسده لوجه الله و هو يجزيه به
3576 - أخبرنا أبو بكر بن فورك ثنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا المسعودي عن أبي عمرو الشامي عن عبيد بن الخشخاش عن أبي ذر قال : أتيت النبي صلى الله عليه و سلم و هو في المسجد فجلست إليه فقال : يا أبا ذر فقلت : لبيك قال : أصليت ؟ قلت : لا قال : قم فصل فصليت ثم أتيته فجلست إليه فقال : يا أبا ذر استعذت من شياطين الجن و الإنس ؟ فقلت : و هل للإنس شياطين ؟ قال : نعم يا أبا ذر ثم قال لي : ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ قلت بلى يا رسول الله بأبي أنت و أمي قال : لا حول و لا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة قلت : فالصلاة يا رسول الله قال :
خير موضوع فمن شاء أقل و من شاء أكثر قلت فالصوم يا رسول الله ؟ قال : فرض مجزىء قلت : و الصدقة يا رسول الله ؟ قال : أضعاف مضاعفة و عند الله مزيد قلت : فأيهما أفضل قال : جهد من مقل و سر إلى فقير قلت يا رسول الله أيما أنزل عليك أعظم ؟ قال : الله لا إله إلا هو الحي القيوم قلت : فأي الأنبياء كان أول يا رسول الله ؟ قال : آدم قلت : أو نبي كان ؟ قال نعم نبي مكلم قلت : كم كان المرسلون يا رسول الله ؟ قال : ثلاثمائة و خمس عشرة جما غفيرا