كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 3)

3588 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق و أبو بكر القاضي قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن نصر ثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمر بن محمد بن زيد العمري أن زيدا حدثه قال : لا أعلم إلا أنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
الأعمال عند الله سبع فعمل بمثله و عمل بمثليه و عمل بعشرة و عمل بسبع مائة و عمل موجب و عمل لا يعلم ثواب عامله إلا الله فأما العمل الذي بمثله فالرجل يعمل سيئة فيكتب واحدة و الرجل يهم بحسنة فلا يعملها فيكتب له حسنة و رجل يعمل حسنة فيكتب له عشرا و رجل يعمل في سبيل الله أو ينفق في سبيل الله بسبع مائة و العمل الموجب من لقي الله لا يعبد إلا هو وجبت له الجنة و العمل الموجب من لقي الله يعبد غيره وجبت له النار و العمل الذي لا يعلم ثواب عامله إلا الله الصيام
هكذا رواه ابن وهب منقطعا
3589 - و رواه أبو عقيل كما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا سعيد بن سليمان ثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل ثنا عمر بن محمد بن زيد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
الأعمال عند الله سبعة عملان موجبان و عملان بأمثالهما و عمل بعشر أمثاله و عمل بسبع مائة و عمل لا يعلم ثوابه إلا الله تعالى فأما الموجبتان من لقي الله يعبده مخلصا لا يشرك به شيئا وجبت له الجنة و من لقي الله قد أشرك به و جبت له النار ومن عمل سيئة جزي بمثلها أظنه ذكر من هم بحسنة جزي بمثلها فسقط من كتابي قال : و من عمل حسنة جزي عشرا و من أنفق ماله في سبيل الله ضعف له نفقته الدرهم بسبع مائة و الدينار بسبع مائة دينار و الصيام لله تعالى لا يعلم ثواب عمله إلا الله تعالى

الصفحة 298