كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 3)

3783 - قال الحليمي رحمه الله : فيما روينا من أن الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر و الجمعة إلى الجمعة و غير ذلك قد يجوز أن يكون معنى هذه الأخبار أن كل واحدة من الصلوات الخمس ثم الجمعات ثم صيام رمضان ثم صيام عرفة ثم صيام عاشوراء له من القدر عند الله أن يعفي على أثر السيئات كلها بالغة ما بلغت و كائنة ما كانت ما لم يكن كبائر و إن كانت بهذه المنزلة وقع بها تكفير ما يصادفه من السيئات و ما لم يصادفه من سيئات فيكفرها انقلبت زيادة في درجات أنفسها و هذا كما يقال الوضوء طهارة أو أنه رافع للحدث أو يقال العتق كفارة فيكون المعنى إن كان هناك ما يتطهر منه لو كان ما يكفر فإن لم يكن كان عبادة و فضلا و برا يوجب لصاحبه الثواب و بسط الكلام فيه
3784 - أخبرنا ابن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا ابن أبي الدنيا نا علي بن الجعد نا زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد قال : ما رأيت أحدا ممن كان بالكوفة من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم أمر بصوم عاشوراء من علي و أبي موسى
صوم التاسع مع العاشر
3785 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو النضر الفقيه نا عثمان بن سعيد الدارمي نا سعيد بن أبي مريم المصري نا يحيى بن أيوب نا إسماعيل ابن أمية أنه سمع أبا غطفان بن طريف المري يقول : سمعت عبد الله بن عباس يقول : حين صام رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم عاشوراء و أمر بصيامه
قالوا : يا رسول الله إنه يعظمه اليهود فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا يوم التاسع فلما يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم رواه مسلم في الصحيح عن الحسن بن علي الحلواني عن ابن أبي مريم

الصفحة 363