كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 4)

4512 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو عمرو الزاهد صاحب ثعلب ببغداد أنا ثعلب عن عمر بن شبه قال : لم يقل لبيد في الإسلام إلا هذا الحمد لله إذ لم يأتني أجلي
و قد قيل أنه لغيره ذكرناه في باب الشيب حتى لبست من الإسلام سربالا
4513 - أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي نا محمد بن يحيى بن الحسن العمي نا عبد الله القيسي نا حماد بن سلمة عن ثابت قال : قال ربيع أبو العالية : إني لأرجو أن لا يهلك عبد بين نعمة يحمد الله عليها و ذنب يستغفر الله منه
4514 - و أخبرنا أبو القاسم الخرقي أنا أحمد بن سلمان نا عبد الله بن أبي الدنيا نا عصمة بن الفضل نا يحيى بن يحيى عن محمد بن نشيط : عن بكير بن عبد الله أنه لحق حمالا عليه حمله و هو يقول الحمد لله استغفر الله قال : فانتظرته حتى وضع ما على ظهره و قلت له أما تحسن غير هذا ؟ فقال : بلى أحسن خيرا و أقرأ كتاب الله عز و جل غير أن العبد بين نعمة و ذنب فأحمد الله على نعمائه السابقة و استغفر لذنوبي فقلت الحمال فيها أفقه من بكر
4515 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا سعدان بن نصر نا معاذ عن ابن عون حدثني بكر بن عبد الله المزني قال كان أبو تميمة إذا قالوا كيف أنتم ؟ قال : بين نعمتين ذنب مستور و لا يعلم به أحد و ثناء من هؤلاء الناس لا و الله ما بلغته و لا أنا كذلك
4516 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر بن محمد نا عبد الصمد بن الفضل نا علي بن عبد الله عن عصمة بن عبد الرحمن السكوني قال : جاء بكر بن عبد الله المزني إلى أبي تميمة الهجيمي قال له : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت بين نعمتين أميل بينهما لا أدري أيتهما أفضل ما ستره الله علي فلا أخاف أن يرمني به أحد و مودة رزقني من الناس بعزة ربي ما بلغه عملي
4517 - أخبرنا أبو محمد بن يوسف أنا سعيد بن الأعرابي نا سعدان بن نصر نا معاذ عن ابن عون قال : مررت بالشعبي و هو جالس بفنائه فقلت كيف أنتم ؟ فقال : كان شريح إذا قيل له كيف أنتم ؟ قال : بنعمة قال باصبعيه كذا و مد بصره إلى السماء
4518 - أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن فهر المصري المقيم بمكة في المسجد الحرام نا ابن رشيق نا أحمد بن إبراهيم بن الحكم قال : سمعت ذا النون يقول : و قال له بعض أصحابه كيف أصبحت ؟
قال : أصبحت و بنا من نعم الله ما لا يحصى مع كثير ما يعصى فلا ندري على ما نشكر على جميل ما نشر أو على قبيح ما ستر

الصفحة 122