كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 4)

4342 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و أبو صادق العطار قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا الحسن بن مكرم نا أبو النصر نا عاصم بن محمد العمري عن أبيه قال : أعطى عبد الله بن جعفر عبد الله بن عمر بنافع عشرة آلاف درهم أو ألف دينار فدخل عبد الله على صفية امرأته فقال : إنه أعطاني ابن جعفر بنافع عشرة آلاف درهم أو ألف دينار فقلت يا أبا عبد الرحمن فما تنتظر أن تبيع قال : فهلا ما هو من ذلك هو حر لوجه الله
قال : فكان يخيل إلي أن ابن عمر كان ينوي قول الله عز و جل لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون
4343 - أخبرنا أبو علي بن شاذان البغدادي بها أنا عبد الله بن جعفر النحوي نا يعقوب بن سفيان نا أبو محمد عبيد الله عبد الله موسى العبسي نا هشام بن عروة عن أبيه عن أبي مراوح عن أبي ذر قال : سألت النبي صلى الله عليه و سلم أي العمل أفضل ؟ قال : إيمان بالله عز و جل و جهاد في سبيله قلت : فأي الرقاب أفضل قال : أغلاها ثمنا و أنفسها عند أهلها قلت : فإن لم أفعل قال : تعين صانعا أو تصنع لأخرق قال : قلت فإن لم أفعل ؟ قال : تدع الناس من الشر فإنها صدق تصدق بها على نفسك رواه البخاري عن عبيد الله بن موسى و أخرجه البخاري من وجه آخر عن هشام
4344 - أخبرنا قال الحسين بن الفضل القطان ببغداد نا أبو سهل بن زياد القطان نا محمد بن يونس نا عبد الملك بن قريب الأصمعي نا شبيب بن شيبة قال : كنا بطريق مكة و بين أيدينا سفرة لنا نتغذى في يوم قائظ فوقف علينا أعرابي و معه جارية له زنجية فقال : يا قوم أفيكم أحد يقرأ كلام الله حتى يكتب لي كتابا قال : قلنا : أصيب من غدائنا حتى نكتب لك ما تريد قال : إني صائم فعجبنا من صومه في تلك البرية فلما فرغنا من غدائنا دعونا به فقلنا : ما تريد ؟ فقال : أيها الرجل إن الدنيا قد كانت و لم أكن فيها و ستكون و لا أكون فيها فإني أردت أن أعتق جاريتي هذه لوجه الله و ليوم العقبة أتدري ما يوم العقبة قوله عز و جل
{ فلا اقتحم العقبة } { وما أدراك ما العقبة } { فك رقبة } فاكتب ما أقول لك و لا تزيدن علي حرفا هذه فلانة خادم فلان قد أعتقها لوجه الله
و ليوم العقبة قال شبيب : فقدمت البصرة فأتيت بغداد فحدثت بهذا الحديث المهدي فقال : مائة نسمة تعتق على عهدة الأعرابي

الصفحة 69