كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 4)

4388 - أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري أنا جدي يحيى بن منصور القاضي نا محمد بن عمرو كشمرد أنا القعنبي نا الحسين بن عبد الله بن ضميرة عن أبيه عن جده عن أبيه عن جده عن علي رضي الله عنه أنه كان يقول : من قال حين يصبح الحمد لله على حسن المساء و الحمد لله على حسن المبيت و الحمد لله على حسن الصباح فقد أدى شكر ليلته و يومه أظنه قال و يومه
4389 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا إسماعيل بن الفضل نا منجاب بن الحارث نا علي بن الصلت العامري عن عبد الله بن شريك عن بشر بن غالب أو بشير بن غالب شك منجاب عن علي : أن النبي صلى الله عليه و سلم نزل عليه جبريل عليه السلام فقال : يا محمد إذ سرك أن تعبد الله عز و جل ليلة حق عبادته أو يوما فقل اللهم لك الحمد حمدا كثيرا خالدا مع خلودك و لك الحمد حمدا لا تنتهي له دوم مشيئتك و لك الحمد حمدا لا أجر لقائه إلا رضاك
قال الشيخ أحمد : لم أكتبه إلا هكذا و فيه انقطاع بين علي و من دونه
4390 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بن ماتي السبيعي نا الحسين بن الحكم الحيري نا حسن بن حسين العربي نا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده عن علي قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية من أهله فقال :
اللهم إن لك علي أن رددتم سالمين أن أشكرك حق شكرك
قال : فما لبثوا أن جاءوا سالمين قال : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
الحمد لله على سابغ نعم الله
فقلت : يا رسول الله ألم تقل إن ردهم الله عز و جل أن أشكره حق شكره ؟
قال : أو لم أفعل ؟
قال الحاكم : تفرد به عيسى بن عبد الله العلوي
قال الشيخ أحمد : و قد روي في ذلك بإسناد آخر
4391 - أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الخرقي أنا أحمد بن سلمان الفقيه نا عبد الله بن أبي الدنيا نا عبد الله بن شبيب المدني نا يعقوب بن محمد الزهري حدثني سليمان بن سالم مولى آل جحش عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه عن جده قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثا من الأنصار و قال : إن سلمهم الله و غنمهم فإن لله علي في ذلك شكرا قال : فلم يلبثوا أن غنموا و سلموا فقال بعض أصحابه : سمعناك تقول : إن سلمهم الله و غنمهم فإن لله علي في ذلك شكرا قال : قد فعلت قلت اللهم لك الحمد شكرا و لك المن فضلا و روى من وجه آخر عن حفصة بنت سيرين عن عمر بن الخطاب و هو في مسند أحمد بن عبيد

الصفحة 95