كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 5)

6686 - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو الحسن بن عبده نا أبو علي البوشنجي قال : قال ابن بكير قيل لمالك ما أهلكهم يا عبد الله ؟ قال : أدناهم وافشلهم
6687 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا يوسف بن يعقوب القاضي نا محمد بن أبي بكر نا معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عمران عن جندب قال : وطئ رجل على عنق رجل وهو يصلي فقال الرجل والله لا يغفر لك هذا أبدا
فقال الله عز و جل من هذا الذي يتألى علي أن لا أغفر له فقد غفرت له وأحبطت عملك
قال الشيخ : هكذا وجدته موقوفا وقد
6688 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو الحسن أحمد بن محمد العنزي نا عثمان بن سعيد الدارمي نا سويد بن سعيد ح
وأخبرنا أبو عبد الله نا أبو الحسن أحمد بن إسحاق الصيدلاني العدل إملاء نا أبو الفضل أحمد بن سلمة نا أبو سلمة يحيى بن خلف الباهلي نا معتمر بن سليمان قال : سمعت أبي نا أبو عمران عن جندب : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم :
حدث أن رجلا قال والله لا يغفر الله لفلان
وقال الله من ذا الذي يتألى علي لا أغفر لفلان فإني غفرت لفلان وأحبطت عملك أو كما قال لفظ حديث أبي سلمة وفي رواية سويد عن عروة والباقي سواء رواه مسلم في الصحيح عن سويد بن سعيد
6689 - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا ابن أبي قماش و محمد بن حبان البخاري نا أبو الوليد الطيالسي نا عكرمة يعني ابن عمار عن ضمضم بن جوس قال : دخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم فإذا أنا بشيخ مضفر رأسه أو قال لحيته براق الثنايا ومعه رجل شاب أدعج فقال لي الشيخ من أنت ؟
قلت : من أهل اليمامة فقال لي : يا يمامي لا تقولن لأحد لا بغفر الله لك أو لا يدخلك الجنة أبدا
قال : قلت إنها كلمة يقولها أحدنا لولده أو لخادمه إذا غضب فمن أنت يرحمك الله
قال : أنا أبو هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :
كان فيمن كان قبلكم أخوان أحدهما يجتهد في العبادة والآخر مسرف وكان المجتهد في العبادة إذا أبصر المسرف على خطيئة استعظمها وقال : ويحك راقب الله ويحك اقصر فيقول له المسرف خلني وربي أبعثت علي رقيبا
قال : حتى رآه على خطيئة فاستعظمها فقال : ويحك إلى كم لا يغفر الله لك أبدا قال : فبعث إليهما ملك فقبض أرواحهما فاجتمعا عنده فقال المجتهد : أكنت تحظر رحمتي على عبدي أم كنت بسعة مغفرتي أم كنت ؟ اذهبوا بهذا إلى الجنة واذهبوا بهذا إلى النار يعني المجتهد قال أبو هريرة : فلقد تكلم بكلمة أذهبت دنياه وآخرته أو كما قال
6690 - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا عبد الرحمن بن صالح نا علي بن ثابت نا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن عمر بن الخطاب قال : إذا رأيتم أخاكم زل زلة فقوموه وسددوه وادعوا الله أن يتوب عليه ويراجع به إلى التوبة ولا تكونوا أعوانا للشيطان عليه
6691 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا أحمد بن منصور نا عبد الرزاق أنا معمر عن أيوب عن أبي قلابة أن أبا الدرداء مر على رجل قد أصاب ذنبا وكانوا يسبونه : فقال : أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا تستخرجنه ؟
قالوا : بللا
قال : فلا تسبوا أخاكم واحمدوا الله الذي عافاكم
قالوا : أفلا نبغضه ؟
قال : إنما أبغض عمله فإذا ترك فهو أخي

الصفحة 289