كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 5)

6806 - أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد بن إبراهيم الخسروجردي نا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين الخسروجردي نا داود بن الحسين الخسروجردي نا الحسين بن الحسن المروزي وكان مجاورا بمكة نا عبد الله بن المبارك عن حيوة بن شريح حدثني الوليد بن أبي الوليد المدني أن عتبة بن مسلم حدثني شفي الأصبحي قال : قدمت المدينة فدخلت فإذا الناس قد اجتمعوا على رجل قلت من هذا ؟ قالوا : أبو هريرة فذكر معنى الحديث الذي رويناه عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم
6807 - قال حيوة أو أبو عثمان : أخبرني العلاء بن حكيم وكان سيافا لمعاوية قال : دخل على معاوية فحدثه الحديث عن أبي هريرة قال الوليد : فأخبرني عقبة أن شفيا هو الذي دخل على معاوية فحدثه هذا فبكى معاوية فاشتد بكاؤه ثم أفاق من بكائه وهو يقول : صدق رسول الله
{ من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون * أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون }
قال الإمام أحمد رحمه الله : ورواه محمد بن مقاتل عن ابن المبارك عن حيوة عن الوليد عن العلاء بن حكيم وكان سيافا لمعاوية
6808 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و أبو بكر أحمد بن الحسن قالا : نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا الحسن بن علي بن عفان نا عبيد الله هو ابن موسى نا قطري الخشاب عن عبد الوارث عن مولى أنس قال : قال أنس : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
إذا كان يوم القيامة صارت أمتي ثلاث فرق يعبدون الله عز و جل خالصا وفرقة يعبدون الله عز و جل رياء وفرقة يعبدون الله يصيبون به دنيا قال : فيقول الذي كان يعبد الله عز و جل للدنيا بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي فيقول : الدنيا فيقول : لا جرم لا ينفعك ما جمعت ولا ترجع إليه انطلقوا به إلى النار قال : ويقول : للذي يعبد الله عز و جل رياء بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي قال الرياء قال : يقول : إنما كانت عبادتك التي كنت ترائي بها لا يصعد إلي منها شيء ولا ينفعك اليوم انطلقوا به إلى النار قال ويقول الذي كان يعبد الله عز و جل خالصا بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي فيقول بعزتك وجلالك لأنت أعلم به مني كنت أعبدك لوجهك ولدارك قال : صدق عبدي انطلقوا به إلى الجنة

الصفحة 326