كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 6)

7751 - مكرر ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد الترقفي نا أبو عبد الله محمد بن عبدوس النيسابوري نا قطن بن إبراهيم نا عمرو بن عون الواسطي نا خالد بن عبد الله عن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي قال : قال زيد بن علي إني لأستحي من عظمته أن أفضي إليه بشيء أستخفيه من غيره
7752 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا محمد الباوردي يقول : أبا عبد الله العمري يقول : سمعت أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا سليمان الداراني يقول : قال الله عز و جل إنك إن استحييت مني أنسيت عيوبك و أنسيت بقاع الأرض ذنوبك و محوت من الكتاب زلاتك و لم أناقشك الحساب يوم القيامة
فصل في ستر العورة ـ قال : و يدخل في جملة الحياء من الله عز و جل ثم من الناس ستر العورة لأن الشريعة كما جاءت بالأمر بستر العورة فكذلك الناس بحكم طباعهم يعدون كشفها سقاطة و سفاهة و خلاعة
7753 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه قال : قرئ على محمد بن مسلمة الواسطي و أنا أسمع نا يزيد بن هارون أنا بهز بن حكيم بن معاوية بن معاوية القشيري ح قال :
و أخبرنا أحمد بن سلمان نا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي نا أبو معمر المنقري نا عبد الوهاب نا بهز بن حكيم حدثني أبي عن جدي قال : قلت يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها و ما نذر قال : احفظ عورتك إلا من زوجتك و ما ملكت يمينك قت : يا رسول الله إذا كان القوم بعضهم في بعض قال : إن استطعت أن لا يرينها أحد فلا يرينها قال : قلت يا رسول الله إذا كان أحدنا خاليا ؟ قال : فالله أحق أن يستحى منه من الناس قال : و وضع رسول الله صلى الله عليه و سلم يده على فرجه قال أحمد لفظ حديث عبد الوارث بن سعيد قوله : فالله سبحانه أحق أن يستحيا منه أن يتحمل على عينه بالتستر لئلا يرى العبد ناظرا إلى عورة نفسه لئلا يرى عورة عبده فإن الاحتجاب عن الله غير ممكن و لكنه يرى المكشوف قد ترك أدبه من التستر فيه و يرى المستور مستورا أقام أدبه من التستر فيه فصح الاستجياء منه باللبس و الستر فيه و بالله التوفيق

الصفحة 150