كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 6)

7912 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه نا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري نا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب أنا أحمد بن يزيد بن دينار بالسقيا أبو العوام نا محمد بن إبراهيم يعني الحارثي عن حنظلة بن أبي سفيان السدوسي عن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من حج عن والديه بعد وفاتهما كتب له عتقا من النار و كان للمحجوج عنهما أجر حجة تامة من غير أن ينقص من أجورهما شيئا
و قال صلى الله عليه و سلم ما وصل ذو رحم بأفضل من حجة يدخلها عليه بعد موته في قبره و قال صلى الله عليه و سلم من مشى عن راحلته عقبه فكأنما أعتق رقبة قال أبو أحمد الفقيه : ستة أميال
قال الإمام أحمد في هذا الإسناد شيخ أبي محمد و شبخ شيخه مجهولان
فصل
7913 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و محمد بن موسى قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا الربيع بن سليمان نا أيوب بن سويد حدثني محمد بن أبان بن صالح عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار : أنه كان جالسا عند ابن عباس إذ أتاه أعرابي فقال : إني خطبت امرأة فخطبها غيري فتزوجته و تركتني فغدوت عليه فقتلته فهل لي من توبة ؟ فقال ألك والدان حيان أو أحدهما ؟ قال لا قال : تقرب إلى الله عز و جل بما قدرت عليه فقلنا له بعد ما خرج فقال لو كان حيين أبواه أو أحدهما رجوت له أنه ليس شيء أحط للذنوب من بر الوالدين
7914 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و محمد بن موسى قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا الربيع بن سليمان نا أيوب بن سويد عن السري بن يحيى عن سبيل بن عروة ابن عم له عن شهر بن حوشب : أن أعرابيا أتى أبا ذر فقال : يا أبا ذر إنه قتل حاج بيت الله ظالما فهل له من مخرج ؟ فقال له أبو ذر ويحك أحي والداك ؟ قال : لا قال فأحدهما ؟ قال : لا قال : لو كانا حيين أو أحدهما لرجوت لك وما أجد لك مخرجا إلا في إحدى ثلاث فقال : لله الحمد و ما هن ؟ قال : فهل تستطيع أن تحييه كما قتلته ؟ قال : لا و الله ما أستطيع أن أحييه قال : فهل تستطيع أن لا تموت ؟ قال : لا و الله ما من الموت بد فما الثالثة ؟ قال هل تستطيع أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فقال الرجل و له صراخ فلقيه أبو هريرة فحسب أنه رجل مات له حميم فقال يا عبد الله عليك بالصبر قال : و من أنت ؟ قال أبو هريرة قال : إنه قتل حاج بيت الله ظالما فهل له من توبة قال : ويحك أحيان والداك ؟ قال : لا قال : لو كانا حيين أو أحدهما رجوت لك و لكن اغز في سبيل الله و تعرض للشهادة فعسى

الصفحة 205