9733 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه أنا محمد بن غالب نا أبو حذيفة أنا سفيان ح
و أخبرنا أبو عبد الله أنا بكر بن محمد الصيرفي نا إبراهيم بن هلال نا علي بن الحسن يعني ابن شقيق نا عبد الله بن المبارك نا سفيان عن الزبير بن عدي قال : دخلنا على أنس بن مالك فشكونا إليه ما نلقى من أمر الدنيا
فقال : اصبروا و أحسنوا فيما بينكم و بين ربكم فإنه لن يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم سمعت من نبيكم صلى الله عليه و سلم
رواه البخاري عن محمد بن يوسف عن سفيان
9734 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه أنا محمد بن غالب نا أبو حذيفة أنا سفيان ح
و أخبرنا أبو عبد الله أنا بكر بن محمد الصيرفي نا إبراهيم بن هلال نا علي بن الحسن يعني ابن شقيق نا عبد الله بن المبارك نا سفيان عن الزبير بن عدي قال : دخلنا على أنس بن مالك فشكونا إليه ما نلقى من أمر الدنيا فقال : اصبروا و أحسنوا فيما بينكم و بين ربكم فإنه لن يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم سمعت من نبيكم صلى الله عليه و سلم
رواه البخاري عن محمد بن يوسف عن سفيان
9734 - و رزينا في كتاب السنن و غيره عن ابن عباس : عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : من كره من أمره شيئا فليصبر
9735 - و أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمر و عثمان بن أحمد بن السماك نا الحارث بن محمد التيمي نا يزيد بن هارون أنا شعبة عن قتادة عن أنس عن أسيد بن حضير : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال للأنصار :
إنكم سترون بعدي أثرة قالوا فماذا تأمرنا يا رسول الله ؟ قال : اصبروا حتى تلقوني على الحوض
أخرجاه في الصحيح من حديث شعبة
قال الحليمي رحمه الله قال الله عز و جل : { ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم و يعفو عن كثير } فأخبر أن ما يصيب الناس من زوال نعمة عليهم فإنما سببه حادث وقع منهم إما ترك الشكر و إما ارتكاب معصية و قد يجوز أن يكون هذا الكلام خارجا على الأغلب و الأكثر فإذا كان هكذا فلا تجزعوا من المصيبة إذا وقعت فارجعوا باللوم على أنفسكم أو تحفظوا من الأسباب المؤدية إلى المصائب التي يمكن بحكم العادة أن تدوم كالصحبة و الثروة و الذكر الحسن و العلم و الحكمة و نحوها
و قال : { ما أصاب من مصيبة في الأرض و لا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها } فيحتمل و الله أعلم ما أصاب من مصيبة عامة و لا خاصة إلا و قد كتبها الله في اللوح المحفوظ من قبل أن يوقعها و ينزلها فقد أعلمكم ذلك و ينبهكم جاءتكم { لكي لا تأسوا على ما فاتكم } و تعلموا أن العطية كانت مقدرة بالوقت الذي جاوزتكم فيه و من أعطى شيئا إلى وقت لم ينبغ له إذا استرجع منه بعد ذلك الوقت أن يحزن { ولا تفرحوا بما آتاكم } أي : لا تأثروا و تبطروا به و تتكبروا على من لم يؤت مثل ما أوتيتم لأنه عارية عندكم و ليست بملك فإن حقيقة الملك لله عز و جل و ليس للمستعير أن يتبذخ بالعارية لأنه لا يأمن في كل لحظة أن يسترجعها منه صاحبها فنعيم الدنيا كلها هكذا
قال الإمام أحمد رحمه الله و قد ورد في هذا ما