9752 - و أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو بكر بن عبد الله نا الحسن بن سفيان نا عبيد الله بن معاذ العنبري و عبد الواحد بن غياث قالا : نا المعتمر بن سليمان قال : قال أبي نا أبو السليل عن أبي حسان قال : قلت لأبي هريرة إنه قد مات لي ابنان فهل أنت محدثي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم بحديث تطيب به أنفسنا عن موتانا قال : نعم صغارهم دعاميص أهل الجنة يلقى أحدهم أباه أو قال : أبويه فيأخذ بثوبه أو قال : بيده كما آخذ أنا بضعة ثوبك هذا فلا يتناهى أو قال : لا ينتهي حتى يدخله الله وإياه الجنة
رواه مسلم عن سويد و محمد بن عبد الأعلى عن معتمر
9753 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز نا أحمد بن الوليد الفحام نا الحجاج يعني ابن محمد نا شعبة قال : سمعت معاوية بن قرة أبا إياس يحدث عن أبيه أن رجلا كان يأتي النبي صلى الله عليه و سلم و معه بني له فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : أتحبه ؟ فقال : أحبك الله كما أحبه قال : ففقده رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ما فعل بني فلان ؟ قالوا : توفي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أما يسرك أنه كلما أتيت بابا من أبواب الجنة تستفتحه يسعى حتى يفتح لك فقال رجل : أله خاصة أم لنا كلنا ؟ فقال : لكم كلكم
9754 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن عبيد الله المنادي نا يونس بن محمد نا خالد بن ميسرة أبو حاتم البصري و كان ينزل بمكة عن معاوية بن قرة عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا جلس تحلق إليه نفر من أصحابه و فيهم رجل له بني صغير يأتيه من خلف ظهره ففقده بين يديه إلى أن ظعن في جنازة ذلك الصبي قال : فامتنع الرجل من الحلقة لم يحضرها يذكر بنيه حزنا عليه قال : و فقده النبي صلى الله عليه و سلم فقال : ما بالي لا أرى فلانا ؟ قالوا : يا نبي الله هلك الذي رأيته فمنعه الحزن عليه و الذكر له أن يحضر الحلقة فلقيه نبي الله صلى الله عليه و سلم فسأله عن بنيه فأخبره أنه هلك قال : فعزاه النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا فلان أيما كان أحب إليك أن تمتع به عمرك أو لا تأتي غدا بابا من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك قال : يا نبي الله لا بل يسبقني إلى أبواب الجنة أحب إلي قال : فذاك لك فقام رجل من الأنصار فقال : يا نبي الله أهذا لهذا خاصة أم من هلك له طفل من المسلمين كان ذاك له قال : بل من هلك له طفل من المسلمين كان ذلك له