كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 7)

9758 - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا الكارزي أنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد : في حديث النبي صلى الله عليه و سلم و سأله رجل فقال : يا رسول الله ما لي من ولد قال : ما قدمت منهم ؟ قال : فمن خلفت بعدي قال : لك منهم ما لمضر من ولده
9759 - قال أبو عبيد نا ابن علية عن ليث بن أبي سليم عن سعيد عن حميد بن عبد الرحمن الحميري : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال و قال حميد : لأن أقدم سقطا أحب إلي من مائة مستليم قال أبو عبيد قوله : لك منهم ما لمضر من ولده
يقول : إن مضر ليس يؤجر فيمن مات من ولده و قوله : مائة مستليم يعني أنه قد لبس لامته يعني الدرع
9760 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في آخرين قالوا : نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن هشام بن ملاس النميري نا مروان بن معاوية الفزاري نا حميد عن أنس قال : أصيب حارثة يوم بدر فجاءت أمه فقالت : يا رسول الله قد علمت منزل حارثة مني فإن يك في الجنة صبرت و إن يك غير ذلك ترى ما أصنع فقال : جنة واحدة إنها جنان كثيرة و إنه في الفردوس الأعلى
9761 - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو العباس محمد بن إسحاق الضبعي نا الحسن بن علي بن زياد السري نا ابن أبي أويس نا عبد الله بن وهب عن ثوابة بن مسعود عمن حدثه عن أنس بن مالك أنه قال : توفي ابن لعثمان بن مظعون فاشتد حزنه عليه حتى اتخذ في داره مسجدا يتعبد فيه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا عثمان إن الله عز و جل لم يكتب علينا الرهبانية إنما رهبانية أمتي الجهاد في سبيل الله يا عثمان بن مظعون إن للجنة ثمانية أبواب و للنار سبعة أبواب فما يسرك أن لا تأتي بابا منها إلا و قد وجدت ابنك إلى جنبك آخذا بحجزتك يستشفع لك إلى ربك عز و جل قال : بلى قيل : يا رسول الله و لنا في فرطنا ما لعثمان ؟ قال : نعم لمن صبر منكم و احتسب ثم قال له : يا عثمان بن مظعون من صلى صلاة الفجر في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى مطلع الشمس كان له في الفردوس سبعون درجة بين كل درجتين كركض الفرس الجواد المضمر سبعون سنة و من صلى الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة بين كل درجتين كركض الفرس الجواد المضمر خمسين سنة و من صلى صلاة العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كلهم رب بيت أعتقهم و من صلى المغرب في جماعة كان كحجة مبرورة و عمرة متقبلة و من صلى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر

الصفحة 137