كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 7)

9774 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و أبو زكريا بن أبي إسحاق و أبو بكر القاضي قالوا : نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا بحر بن نصر بن سابق الخولاني أخبرني ابن وهب أخبرني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار : أن أبا سعيد الخدري دخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو موعوك عليه قطيفة فوضع يده عليه فوجد حرارتها فوق القطيفة فقال أبو سعيد الخدري : ما أشد حر حماك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إنا كذلك يشدد علينا البلاء و يضاعف لنا الأجر فقال : يا رسول الله من أشد الناس بلاء ؟ قال : الأنبياء قال : ثم من ؟ قال : ثم الصالحون لقد كان أحدهم يبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العبادة يتحريها فيلبسها و يبتلى بالقمل حتى يقتله و لأحدهم كان أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء
9775 - حدثنا أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا شعبة و هشام و حماد بن سلمة ح
و أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو الحسين بن تميم القنطري نا جعفر بن محمد بن شاكر نا عفان نا حماد بن سلمة و حماد بن زيد و أبان العطار كلهم عن عن عاصم بن بهدلة عن مصعب بن سعد عن أبيه قال : قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاء ؟ قال : الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل حتى يبتلى الرجل على قدر دينه فإن كان صلب الدين اشتد بلاؤه و إن كان في دينه رقة ابتلي على حسب ذلك أو قدر ذلك فما يبرح البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض و ما عليه خطيئة لفظ حديث ابن فورك و في رواية أبي عبد الله يبتلي العبد على حسب ذلك فما يزال البلاء بالعبد حتى يدعه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة
9776 - أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ببغداد أنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان نا أبو الأشعث نا خالد بن الحارث عن شعبة أخبرني حصين قال : سمعت أبا عبيدة يحدث عن عمته فاطمة أنها قالت : أتينا رسول الله صلى الله عليه و سلم في نساء نعوده فإذا سقاء يقطر عليه من شدة ما يجده من الحمى فقلت : يا رسول الله لو دعوت الله أن يكشف عنك فقال : إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم

الصفحة 142