كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 7)

9915 - و أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس هو الأصم نا محمد بن إسحاق نا أبو الجواب نا عمار بن زريق عن الأعمش عن إبراهيم عن سعيد بن وهب قال : دخلت أنا و سليمان على رجل من كندة نعوده فقال سليمان إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء ثم يعافيه فيكون كفارة لذنوبه و مستعتبا فيما يستقبل و يبتلي الكافر بالبلاء ثم يعافيه فيكون كالبعير يغفله أهله فلا يدري فيم عقل و يحلونه فلا يدري فيم حل
9916 - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن حميد الرازي نا محمد بن سلمة بن الفضل حدثني محمد بن إسحاق عن أبي منظور الشامي عن عمه عن عامر أخي الخضر قال : إني لبأرض محارب إذا رايات و آلوية فقلت ما هذا فقيل رسول الله صلى الله عليه و سلم فجئت فجلست إليه و هو في ظل شجرة قد بسط له كساء و هو جالس إليه و حوله أصحابه قال : فذكروا الأسقام فقال : إن العبد المؤمن إذا أصابه سقم ثم عافاه الله كان كفارة لما مضى من ذنوبه و هو عظة له فيما يستقبل من عمره و إن المنافق إذا مرض و عوفي كان كالبعير عقله أهله ثم أطلقوه لا يدري فيما عقلوه و لا فيما أطلقوه فقال رجل : يا رسول الله ما الأسقام ؟ قال : أو ما سقمت قط ؟ قال : لا قال : قم عنا فلست منا
9917 - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا أحمد بن عمران الأخنس قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : نا إسماعيل بن أبي خالد حدثني قيس بن أبي حازم قال : طلق خالد بن الوليد امرأته ثم أحسن عليها الثناء فقيل له يا أبا سليمان لأي شيء طلقتها ؟ قال : ما طلقتها لأمر رابني منها و لا ساءني و لكن لم يصبها عندي بلاء
9918 - قال : و حدثنا أبو بكر نا محمد بن حاتم نا أبو سلمة الخزاعي نا شبيب بن شيبة قال : سمعت الحسن قال : كان الرجل منهم أو من المسلمين إذا مر به عام لم يصب في نفسه و لا ماله قال : ما لنا أتودع الله منا

الصفحة 179

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text