كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 7)

9982 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبو العباس محمد بن أحمد بن المحبوب الزاهد يقول : سمعت محمد بن المسيب يقول : سمعت عبد الله بن خبيق يقول : كان موسى بن طريف يقول : ـ ( إذا أبقت الدنيا على المرء دينه فما فاته منها فليس بضائر )
9983 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و محمد بن موسى قالا : نا أبو العباس هو الأصم نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا هشيم قال : و زعم العوام قال : لما قدم بإبراهيم التيمي علينا قال : فلما انتهى به إلى باب السجن و قيل له : هل لك من حاجة تبلغ الأمير ؟ قال : فقال له : اذكرني عند رب هو خير من رب صاحب يوسف قال : و زعم بعض أصحابنا أنه لما دخل السجن و قد كان محزونا رحمه الله و كان يأمرهم بالصبر و يقول : إن الفرج قريب قال : كانوا يقولون : لو فتح لنا الباب ما تركناه
9984 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و محمد بن موسى قالا : نا أبو العباس الأصم نا محمد بن إسحاق الصغاني نا سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيد قال : دخلنا على أبي بكر أو قال : دخلوا على أبي بكر فقال : يا إخوتاه لقد بت ليلة ما أحب أنها أعيدت علي و إن لي كذا و كذا من شيء عظيم و ما أحب أنها إذا كانت أنها لم تكن
9985 - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا أبو كريب نا المحاربي نا الأعمش عن عمرو بن مرة قال : كان ربيع بن خيثم قد أصابه فالج قال : فسال من فيه ماء آخر على لحيته فرفع يده فلم يستطع أن يمسحه فقام إليه بكر بن ماغر فمسحه عنه فلحظه ربيع ثم قال : يا بكر و الله ما أحب أن هذا الذي بي بأغنى الديلم على الله عز و جل
9986 - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا عبد الله بن عثمان أنا عبد الله بن المبارك أنا سفيان عن أبيه عن بكر بن ماغر قال : كان في وجه ربيع بن خيثم شيء قال : فكان فمه يسيل فرأى في وجهه المساءة فقال : يا بكر ما يسرني أن هذا الذي بي باغنى على الله و قال : أخبرنا أيضا سفيان قال : قيل للربيع بن خيثم و كان أصابه فالج لقد تداويت فقال : لقد هممت ثم ذكرت عادا و ثمود و أصحاب الرس و قرونا بين ذلك كثيرا كانت فيهم أوجاع و كانت لهم أطباء فما بقي المداوي و لا المداوى إلا و قد فني

الصفحة 199

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text