كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 7)

10018 - أخبرنا أبو الحسين أنا الحسين بن صفوان أنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني أبو عرفان قال : حدثني أبو عبيدة معمر بن المثنى عن يونس بن حبيب قال : قال لي أبو عمرو بن العلاء كنا نفر أيام الحجاج بصنعاء فسمعت منشدا ينشد :
( و بما تكره النفوس من الأمر له فرجة كحل العقال )
فاستظرفت قوله : فرجة فإني لك ذلك إذ سمعت قائلا يقول : مات الحجاج فما أدري بأي الأمرين كنت أشد فرحا بموت الحجاج أم بذلك البيت
10019 - قال : و أخبرنا أبو بكر حدثني محمد بن الحسين قال : رأيت مجنونا قد ألجأه الصبيان إلى مسجد فجاء فقعد في زاوية فتفرقوا عنه فقام و هو يقول :
( إذ ضاق أمر فانتظر فرجا فأصعب الأمر أدناه من الفرج )
10020 - قال : و حدثنا أبو بكر حدثني الحسين بن عبد الرحمن : أن وزير الملك نفاه الملك لموجدة وجدها عليه فاغتم لذلك غما شديدا فبينما هو ذات ليلة في مسير له إذا أنشده رجل كان معه :
( أحسن الظن برب عودك حسنا أمس و سوى أودك )
( إن ربا كان يكفيك الذي كان بالأمس سيكفيك غدك )
قال : فسرى عنه فأمر له بعشرة آلاف درهم
10021 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا الحسين بن صفوان قال أبو بكر بن أبي الدنيا : أنشدني رجل من قريش : ـ ( ألم تر أن ربك ليس يحصى أياديه الحديثة و القديمة )
( تسل عن الهموم فليس شيء يقيم و ما همومك بالمقيمة )
( لعل الله ينظر بعد هذا إليك بنظرة منه رحيمة )
10022 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال : أنشدني أبو الحسن علي بن بكران الواسطي قال : أنشدنا علي بن مهدي لبعضهم : ـ ( عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب )
( فيأمن من خائف و يفك عان و يأتي أهله النائي الغريب )
( فيا ليت الرياح مسخرات بحاجتنا تبادر أو تؤوب )
( فتخبرنا الشمال إذا أتينا و تخبر أهلنا عنا الجنوب )
( فإن يك صدر هذا اليوم لي فإن غدا لناظره قريب )

الصفحة 208

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text