كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 7)
10162 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ أنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي نا الحسن بن عبد العزيز الجروي نا يحيى بن حسان نا قريش بن حيان عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال : دخلت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم على أبي سيف القين و كان ظئرا لإبراهيم فأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم إبراهيم فقبله و شمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك و إبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه و سلم تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف : و أنت يا رسول الله قال : يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها و الله بأخرى فقال : إن العين تدمع و القلب يحزن و لا نقول إلا ما يرضي ربنا و إنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونونرواه البخاري في الصحيح عن الحسن بن عبد العزيز الجروي و أخرجه مسلم من وجه آخر عن ثابت
10163 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و محمد بن موسى قالا : نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عطاء عن جابر عن عبد الرحمن بن عوف قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بيدي فانطلق بي إلى النخل فوجد فيه إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخذه رسول الله صلى الله عليه و سلم فوضعه في حجره فذرفت عيناه ثم قال : يا بني ما أملك لك من الله شيئا فقلت له : يا رسول الله تبكي أو لم تنه عن البكاء قال : إنما نهيت عن النوح عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نعمة لعب و لهو و مزامير شيطان و صوت عند مصيبة خمش وجوه و شق جيوب و رنة شيطان و هذا رحمة و من لا يرحم لا يرحم يا إبراهيم لولا أنه أمر حق و وعد صدق و إنها سبيل مأتية لا بد منها حتى يلحق آخرنا أولنا لحزنا عليك حزنا هو أشد من هذا و إنا بك لمحزونون تبكي العين و يحزن القلب و لا نقول ما يسخط الرب عز و جل