كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 7)

10599 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني علي بن حمشاد ثنا إسحاق بن الحسن ثنا الحسن الأشيب ثنا حماد بن سلمة عن ثابت : أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يكثر أن يتمثل بهذا البيت :
( لا يزال يبغي حبيبا يكونه و قد يرجو الفتى الرجاء يموت دونه )
10600 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو محمد الحسن بن محمد الأسفرايني ثنا محمد بن محمد بن رجاء ثنا عمرو بن علي بن بحر بن كثير السقا قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : جاءني شعبة لما أراد الخروج إلى المهدي فقال : حدثني بحديث موسى الجهني حتى أحدث به المهدي قال : محمد بن محمد بن رجاء حدثنا أبو حفص أنا يحيى بن سعد أنا موسى الجهني أبو بكر بن حفص قال : جاءت عائشة إلى أبيها و هو يعالج ما يعالج من الموت فلما رأت نفسه في صدره تمثلت بهذا البيت :
( أماوي ما يغني الثراء عن الفتى إذا خرجت يوما و ضاق بها الصدر )
زاد فيه غيره فكشف عن وجهه و قال : لكن ( جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد )
10601 - حدثنا أبو سعد عبد الملك بن محمد بن إبراهيم الزاهد رحمه الله قال : أنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن رجاء أنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم ثنا قتيبة بن سعيد ثنا كثير بن هشام ثنا جعفر بن برقان قال : بلغني أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى بعض عماله فكان في آخر كتابه أن حاسب نفسك في الرخاء قبل حساب الشدة فإنه من حاسب نفسه في الرخاء قبل حساب الشدة عاد مرجعه إلى الرضا و الغبطة و من ألهته حياته و شغله بهواه عاد مرجعه إلى الندامة و الحسرة فتذكر ما توعظ به لكي تنتهي عما ينتهي عنه
10602 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله الصفار ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن عثمان العجلي ثنا أبو أسامة عن الشعبي عن مسروق قال : خرج عمر بن الخطاب ذات يوم و عليه حلة قطن فنظر الناس إليه فقال : لا شيء فيما يرى إلا بشاشته يبقى الإله و يود إلى المال و الولد و الله ما الدنيا في الآخرة إلا كنفحة أرنب

الصفحة 366