كتاب شرح حماسة أبي تمام للفارسي (اسم الجزء: 2)

أي غلبنا الناس بأفعال مثل الجبال عظماً، وغيث وبدين قبيلتان، وتحرقون علينا أي تحرقون علينا أسنانكم غيظاً، بمعنى تحكون. المعني: يفتخر بعظم مساعيهم وأنهم ورثوا القبيلتين وأنهم مطلعو ثنايا المجد.
(61)
وقال سيرة بن عمرو الفقعسي، وعيره ضمرة بن ضمرة كثرة أبله، وسبرة: الغداة الباردة وجمعها سبرات، وضمرة من بني نهشل وهو الصحيح.
(الثاني من الطويل والقافية من المتدارك)
أتنسى دفاعي عنك إذ أنت مسلم وقد سال من ذل عليك قراقر
ونسوتكم في الروع باد وجوهها يخلن إماء والإماء حرائر
مسلم: أي لا ناصر لك، وقراقر: اسم واد أي نالك الذل مثل هذا الوادى، فكأنه جرى عليك سيل من الذل، وقوله: يخلن إماء وإلا ماء حرائر أي يسر، لتبذلهن، إنهن إماء وهن حرائر، يذكر إحسانه إليه! في وقت بلغ الذل منه منتهاه.

الصفحة 160

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text