كتاب شرح حماسة أبي تمام للفارسي (اسم الجزء: 2)

أطم: أعظم، والطامة: المحنة. المعنى: دعوناهم للمبارزة فصعبت عليهم، وشبهوا خيلنا عيرًا، وقالوا: نغنمها فكذبنا تقديرهم ووجدوا ميرتها ذات بشم لأنها قتلوا أو قتلهم من عليها.
(260)
وقال آخر:
(الأول من المنسرح والقافية من المتراكب)
أعددت بيضاء للحروب ومصـ ـقول الغرارين يقصم الحلقا
وقارحًا نبعة وملء جفير من نصال تخالها ورقا
وأريحيا عضبًا وذا خصل مخلولق المتن سابحًا تثقا
يملأ عينيك بالفناء وير ضيك عقابًا إن شئت أو نزقا
البيضاء: الدرع الصافية، مصقول الغرارين يعني سيفًا، ويروي "يفصم" أي يقطع، وقارحًا يعني قوسًا، والجفير الكنانة، والورق: الفضة مضروبة وغير مضروبة، شبه النصال بها لصفائها وقيل لخفتها، وأريحيًا سيفًا منسوبًا إلى "أريحا" وقيل: هو السيف الذي يهتز عند الضرب لجودة حديدته، وتثقا أي ممتلئًا نشاطًأ، ويرضيك عقابًا أي يعطيك جريًا بعد جري، والنزق الخفة، المعنى: يصف ما أعده للحرب من الدروع والسيف والقوس والنبل والفرس الكريم.
(261)
وقال الأسدي:

الصفحة 366

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text