كتاب شرح حماسة أبي تمام للفارسي (اسم الجزء: 2)

وهو يرثي ولده شغبًا، والعكرشة الأرنبة سميت بذلك لأنها تأكل العكرشن والشغب الجلبة:
(الثاني من البسيط والقافية من المتراكب)
قد كان شغب لو أن الله عمره عزًا تُزاد به في عزها مُضر
فارقت شغبًا وقد قوست من كبر لبئست الخلتان الثكل والكبر
قوست: انحنيت فصرت كالقوس. المعنى: يرثي ابنه شغبًا ويمدح قبيلته ويشكو الهرم وفقدان الولد.
(103)
وقال آخر يرثي ابنه:
(الثاني من الطويل والقافية من المتدارك)
لله در الدافنيك عشية أما راعهم مثواك في القبر أمردا
مجاور قوم لا تزاور بينهم ومن زارهم في دارهم زار هُمدا
الإضافة مع الألف واللام قليلة. المعنى: يتعجب من دفنهم أمرد يقول: أما فزعهم ذلك فيمتنعوا من دفنك، ثم وصف أحوال الموتى أن من زارهم من الأحياء زار همدًا موتى لا يسمعون ولا يجيبون.
(104)
وقال لبيد بن ربيعة العامري، مخضرم:

الصفحة 467

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text