كتاب شرح حماسة أبي تمام للفارسي (اسم الجزء: 3)

الصليب: الصلب, والتلاتل: الشدائد المغلقة, والعزوم: الذي يستمر على عزمه إلى أن يبلغ ما يرومه.
من لا يمل ضراسها ولدى الحقيقة لا يخيم
ضراس الحرب عضاضها, تقول: ضرسه كأنه عضه بضرسه, ولا يخيم أي لا يجبن عند أمر يحق عليه الدفع عنه.
واعلم بأن الحرب لا يسطيعها المرح السؤوم
المرح: النزق والنشط, والسؤوم: الملول الكثير الضجر, القليل الصبر.
والخيل أجودها المناهب عند كبتها الأزوم
المناهب الكثير العدو, والكبة: أوائل الخيل, والأزوم: العضوض, والأوم: العض.
(41)
وقال مضرس بن ربعي, من ضرسه إذا أخذه بأضراسه, والربعي ما نتج أيام الربيع:
((الأول من الكامل والقافية من المتدارك))
إنا لنصفح عن مجاهل قومنا ونقيم سالفة العدو الأصيد
الأصيد: المتكبر, وقد صيد إذا تكبر, والجمع صيد, والسالفة: صفحة العنق, ولكل عنق سالفتان. المعنى: يصف كرمهم وعزهم, ويقول: نحن نعفو عن جهل قومنا ونزيل تكبر عدونا.
ومتى نخف يوما فساد عشيرٍة نصلح وإن نر صالحًا لا نفسد

الصفحة 44

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text