كتاب شرح حماسة أبي تمام للفارسي (اسم الجزء: 3)
وترك العتاب فساد للود، لأن العتاب يباح به ما في القلب من الوحشة، ويقع عنده العذر ويحصل الرضا.أدخلت قبلي قوماً لم يكن لهم في الحق أن يلجوا الأبواب قدامي
المعنى: يعاتب أبا مسمع وإيثاره قوماً دونه عليه.
لو عد قبر وقبر كنت أكرمهم ميتاً وأبعدهم من منزل الذام
اللذام والذم بمعنى واحد، وقوله: قبر وقبر، لم يرد قبرين اثنين إنما أراد لو عد القبور قبرأ قبراً. المعنى: يصف كرم أصله.
فقد جعلت إذا ما حاجتي نزلت ببان دارك أدلوها بأقوام
أدلوها أنتجزها، وأصله من دلوت الدلو إذا أخرجتها. المعنى: أحوجتني إلى استشفاع الناس في قضاء حوائجي.
(5)
وقال شبيب بن البرصاء المري، والبرصاء هذه خطبها رسول الله صلي الله عليه وسلم ولم يكن بها برص فقال أبوها: لا أرضاها لك يا رسول الله فإنها برصاء، فرجع أبوها إلى عندها وإذا هي قد برصت عقوبة للأب:
((الثاني من الطويل والقافية من المتدارك))
وإني لتراك الضغينة قد بدا ثراها من المولى فما أستثيرها