كتاب شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)
ــ وفيه قوله سبحانه: ــ لا أهزأ بك، ولكني على ما أشاء قادر" (¬١)، والحديثان في "الصحيحين".
وفيهما من حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لكل نبي دعوة، فأريد ـ إن شاء الله ـ أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة" (¬٢).
وقال: "لا يدخل النار ـ إن شاء الله ـ مِن أصحاب الشجرة الذين بايعوا تحتها أحد" (¬٣).
وقال: "إني لأطمع أن يكون حوضي ــ إن شاء الله ــ أوسع ما بين أيلة إلى كذا" (¬٤).
وقال في المدينة: "لا يدخلها الطاعون ولا الدجال ــ إن شاء الله ــ" (¬٥).
وقال في زيارة المقابر: "وإنَّا ــ إن شاء الله ــ بكم لاحقون" (¬٦).
وقال لما حاصر الطائف: "إنا قافلون غدًا ــ إن شاء الله ــ " (¬٧).
---------------
(¬١) أخرجه البخاري (٦٥٧٣)، ومسلم (١٨٢) من حديث أبي هريرة، وموضع الشاهد عند مسلم (١٨٧) من حديث ابن مسعود.
(¬٢) أخرجه البخاري (٧٤٧٤)، ومسلم (١٩٨) من حديث أبي هريرة.
(¬٣) أخرجه مسلم (٢٤٩٦) من حديث أم مبشر.
(¬٤) أخرجه من حديث أبي هريرة به الطبراني في "مسند الشاميين" (٣٣٤٢)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (٣٥٠)، وأصله عند مسلم (٢٤٩٦) من وجه آخر.
(¬٥) أخرجه البخاري (٧١٣٤)، ومسلم (٢٩٤٣) ـ وليس فيه موضع الشاهد ـ، والترمذي (٢٢٤٢) من حديث أنس.
(¬٦) أخرجه مسلم (٢٤٩) من حديث أبي هريرة.
(¬٧) أخرجه البخاري (٦٠٨٦)، ومسلم (١٧٧٨) من حديث ابن عمر.