كتاب شرح المكودي على الألفية في علمي الصرف والنحو

- بل بلد ملء الفجاج قتمه (¬102)
وبعد الفاء كقوله:
- فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع (¬103)
وبعد الواو كقوله:
- وليل كموج البحر أرخى سدوله (¬104)
وفهم من قوله: (وبعد الواو شاع ذا العمل) أن ذلك بعد بل والفاء غير شائع وهو مفهوم صحيح وإعراب البيت واضح. ثم قال:
وقد يجرّ بسوى ربّ لدى … حذف وبعضه يرى مطّردا
يعنى أن حذف حرف الجر وإبقاء عمله فيما سوى رب من حروف الجر على قسمين:
غير مطرد وهو المشار إليه بقوله: (وقد يجرّ) ففهم منه التقليل، وفهم من التعليل عدم الاطراد، ومنه قوله:
¬__________
(¬102) الرجز لرؤبة فى ديوانه ص 150، والدرر 1/ 114، 4/ 194، وشرح شواهد الإيضاح ص 376، 431، 440، وشرح شواهد المغنى 1/ 347، ولسان العرب 11/ 654 (ندل)، 12/ 111 (جهرم)، والمقاصد النحوية 3/ 335، وبلا نسبة فى الإنصاف ص 225، وجواهر الأدب ص 529، ورصف المبانى ص 156، وشرح الأشمونى 2/ 299، وشرح شذور الذهب ص 417، وشرح ابن عقيل ص 373، وشرح عمدة الحافظ ص 273، وشرح المفصل 8/ 105، ومغنى اللبيب 1/ 112، وهمع الهوامع 2/ 36.
والشاهد فيه قوله: «بل بلد» حيث جرّ قوله: «بلد» ب «رب» المحذوفة بعد «بل».
(¬103) عجزه:
فألهيتها عن ذى تمائم مغيل
والبيت من الطويل، وهو لامرئ القيس فى ديوانه ص 12، والأزهية ص 244، والجنى الدانى ص 75، وجواهر الأدب ص 63، وخزانة الأدب 1/ 334، والدرر 4/ 193، وشرح أبيات سيبويه 1/ 450، وشرح شذور الذهب ص 416، وشرح شواهد المغنى 1/ 402، 463، والكتاب 2/ 163، ولسان العرب 8/ 126، 127 (رضع)، 11/ 511 (غيل)، والمقاصد النحوية 3/ 336، وبلا نسبة فى أوضح المسالك 3/ 73، ورصف المبانى ص 387، وشرح الأشمونى 2/ 299، وشرح ابن عقيل ص 372، ومغنى اللبيب 1/ 136، 161، وهمع الهوامع 2/ 36.
والشاهد فيه قوله: «فمثلك حبلى» حيث جر «مثل» ب «ربّ» المقدرة بعد الفاء.
(¬104) عجزه:
على بأنواع الهموم ليبتلى
والبيت من الطويل، وهو لامرئ القيس فى ديوانه ص 18، وخزانة الأدب 2/ 326، 3/ 271، وشرح شواهد المغنى 2/ 574، 782، وشرح عمدة الحافظ ص 272، والمقاصد النحوية 3/ 338، وبلا نسبة فى أوضح المسالك 3/ 75، وشرح الأشمونى 2/ 300، وشرح شذور الذهب ص 415.
والشاهد فيه قوله: «وليل»، حيث حذفت منه «ربّ» وبقى عملها بعد الواو.

الصفحة 157