كتاب شرح نقائض جرير والفرزدق (اسم الجزء: 3)

الكسع أن يضرب الحالب مؤخر الناقة والشاة، وإذا فرغ من حلبها لتتنحى عنه، ويقدّم أخرى
فيحلبها. أغبارها بقايا لبن في ضروعها، يتركونها ولا يُجهدون حلبها، ليكون أقوى لها ولولدها في
العام المقبل. ويقال لذلك داعي اللبن. وجاء في الحديث: "إذا حلبتَ فدع داعي اللبن".

الصفحة 1113

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text