كتاب شرح أبي داود للعيني (اسم الجزء: 2)

قالت: سُئلَ رسول الله: أَيُّ الأعمال أَفضلُ؟ قال: " الصلاة ير أول
وَقتِهَا " (1) .ً
ش-/محمد بن عَبد الله: ابن عثمان الخزاعي البصري أبو عبد الله.
روى عن: عبد الله بن عمر العمري، وأبي الأشهب، وحماد بن
سلمة، ومالك بن أنس، وغيرهم. روى عنه: أبو داود، وأبو زرعة،
وأبو حاتم، وغيرهم. قال البخاري: قال لي علي بن محمد: ثقة.
مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين. روى عن: ابن ماجه (2) .
وعبد الله بن عُمر: ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي.
والقاسم بن غنّام: الأنصاري. روى عن: عمته أم فروة، وقيل:
عن بعض أمهاته، عن أم فروة. وقيل: عن جدة له، عن أم فروة.
روى عنه: الضحاك بن عثمان، وعبد الله بن عُمرَ. روى له: أبو داود،
والترمذي (3) .
وأم فروة: الأنصارية الصحابيّة، عمّة القاسم بن غنام، حَديثها عنده
عن بَعض أمهاته، عنها. روى لها أبو داود، والترمذي، لها حديث
في الصلاة (4) .
قوله: " أيُ الأعمال أَفضلُ؟ " قد ذكرتُ لك أَن " أيا " اسم مُبهم يُبيّنُه
ما يُضافُ إليه، وأنها خمسة أنواع: استفهاميّةٌ، نحو: أي الأعمال
أفضلُ؟ والباقي قد ذكرناه.
قوله: " الصلاة في أول وقتها " أي: أداء الصلاة في أول وقتها أفضل
الأعمال؛ وذكر " أوّل " هاهنا لأجل الحثّ والتحضيض، والتأكيد على
__________
(1) الترمذي: كتاب الصلاة، باب: ما جاء في الوقت الأوّل من الفضل (170)
(2) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (25/5361) .
(3) المصدر السابق (23/4811) .
(4) انظر ترجمتها في: الاستيعاب بهامش الإصابة (4/484) ، أسد الغابة
(7/376) ، الإصابة (4/483) .

الصفحة 306