كتاب شرح أبي داود للعيني (اسم الجزء: 3)

قال أحمد: ثقة مأمون. روى له: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه (1) .
وعبد الله بن السائب: ابن أبي السائب- واسمه: صيفي- بن عابد (2) - بالباء الموحدة- ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي القارئ، يكنى أبا السائب، وقيل: أبا عبد الرحمن، رُوِيَ له عن رسول الله- عليه السلام- سبعة أحاديث، روى له مسلم حديثاً وأحداً. توفي بمكة قبل ابن الزبير بيسير. روى له: أبو داود، والنسائي، والترمذي، وابن ماجه (3) .
وفي الحديث من الأدب: أن تصان الميامن عن كل شيء مما يكون محلاً للأذى. ومن الأدب: أن يضع المصلي نعله عن يَسارِه إن كان وَحْده. والحديث: رواه أبو بكر بن أبي شيبة.
630- ص- نا الحسنُ بن عليّ: نا عبد الرزاق، وأبو عاصم قالا: أنا ابن جريج قال: سمعتُ محمد بن عباد بن جعفر يَقولُ: أخبرني أبو سلمة ابن سفيان، وعبد الله بن المُسيب العَابدي، وعبد الله بن عَمْرو، عن عبد الله ابن السائب قال: صلى بنا رسول الله الصبحَ بمكة فاستفتح سُورةَ المؤمنين، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون وذكر مُوسَى وعيسى- ابنُ عباد شكّ أو اختلفوا- أخذت النبيَّ- عليه السلام- سَعْلة فحذف " فركعَ، وعبدُ الله بن السائب حاضر لذلك (4) .
__________
(1) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (15 / 3310) .
(2) كذا، وفي مصادر الترجمة عدا تهذيب الكمال:" عائذ "
(3) انظر ترجمته في: الاستيعاب بهامش الإصابة (2 /380) ، وأسد الغابة (3 /254) ، وا لإصابة (2 /314) .
(4) البخاري تعليقاً كتاب الأذان، باب: الجمع بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم وسورة قبل سورة وبأول سورة (2 /255) ، مسلم: كتاب الصلاة، باب: القراءة في الصبح (163 / 455) ، النسائي: كتاب الافتتاح، باب: قراءة بعض السور (2 /175) ، ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة، باب: القراءة في صلاة الفجر (820) .

الصفحة 190