قوله: " أهلَ البيت " نَصْب على الاختصاص أي: مُتخصصين من بين
الناس.
954-ص- نا أحمد بن حنبل: نا الوليد بن مسلم: نا الأوزاعي قال: حدثنا حَسّان بن عَطية قال: حدثني محمد بن أبي عائشة أنه سمع أبا هريرةَ يقولُ: قال رسولُ الله- عليه السلام-: "إذا فرِغ أحدُكُم من التشهد الأخيرِ (1) فليتعوذ بالله من أرْبع: من عَنَاب جَهَنم، ومن عَذاب القبرِ، ومن فِتْنةِ المحيا والمَمَاتِ، ومن شَر المسيح الدجّاَلِ" (2) .
ش- محمد بن أبي عائشة: ويقال: ابن عبد الرحمن بن أبي عائشة القرشي مولى بني أمية المدني، سكن دمشق، خرج مع بني أمية حين أخرجهم ابن الزبير. سمع: أبا هريرة، وجابر بن عبد الله. روى عنه: حسان بن عطيّة، وأبو قلابة الجرمي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: ليس به بأس. روى له: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه (3) .
وقد فسرنا ألفاظ هذا الحديث في "باب ما جاء من الدعاء في الصلاة". وأخرجه مسلم، والنسائي، وابن ماجه. وفي بعض النسخ على رأس هذا الحديث: "باب ما يقول بعد التشهد" (4) .
955- ص- نا وَهْبُ بن بقية: أنا عُمر بن يونس اليمامي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي- عليه السلام- أنه كان يقولُ بعدَ التشهدِ: "اللهم إِني أعُوذُ بك
__________
(1) في سنن أبي داود: " الآخر".
(2) مسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب: ما يستفاد منه في الصلاة (128/558) ، النسائي: كتاب السهو، باب: نوع آخر (3/ 57) ، ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة، باب: ما يقال في التشهد والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - (909) .
(3) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (5318/25) .
(4) كما في سنن أبي داود.