كتاب شرح أبي داود للعيني (اسم الجزء: 4)

عبد الوهاب بن نجدة، قال أبو زرعة: لين، وقال الأزدي: ضعيف.
روى له: أبو داود (1) .
والمنهال بن خليفة: أبو قدامة العجلي، روى عن: الحجاج بن أرطأة،
وسِماك بن حَرْب، وعلي بن زيد بن جدعان، روى عنه: أبو معاوية الضرير، وأبو أحمد الزبيري، وعبيد بن هشام وغيرهم، قال ابن معين: ضعيف، وقال البخاري: فيه نظر. روى له: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه (2) .
والأزرق بن قيس: الحارثي، روى عن: ابن عمر، وأنس بن مالك،
وعسعس بن سلامة وغيرهم، روى عنه: سليمان التيمي، والحمادان،
روى له: البخاري، وأبو داود، والنسائي (3) .
وأبو رِمْثة- بكسر الراء وسكون الميم، وبعدها ثاء مثلثة، وتاء تأنيث-
اسمُه: رفاعة بن يثربي، وقيل غير ذلك، التيمي تيم الرباب وقيل:
التميمي الكوفي. وفي "الكمال": ويقال: حبيب بن حيان، روى
عنه: إياد بن لقيط، روى له: أبو داود، والترمذي، والنسائي (4) .
قوله: "ثم انفتَل " أي: انصرف من الصلاة.
قوله: "يَعْني نفسَه " يعني: أرادَ بقوله كانفتال أبِي رِمْثة نفسَه، وكان
القياس أن يقول: كانفتالي.
قوله: " يَشفع " أي: يَضم إلى صلاته التي صلاها مع النبي- عليه [2/57 - ب] السلام- صلاةً أخرى/ من غير أن يفصل بينهما بمكانِ، فدل هذا أن الصلاة النافلة في المكان الذي صلى فيه الفرض يكره، فينبغي إذا فرغ من
المكتوبة [أن] يتأخر عن موضعه أو يتقدم لأجل صلاة النفل. وقال
__________
(1) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (3/ 525) .
(2) المصدر السابق (28/ 9 0 62) .
(3) المصدر السابق (2/ 2 30) .
(4) انظر ترجمته في: الاستيعاب بهامش الإصابة (4/ 70) ، أسد الغابة (6/ 111) ، الإصابة (4/ 70) :

الصفحة 292