كتاب شرح أبي داود للعيني (اسم الجزء: 5)

وهو سائر , لأن السير فعل الدابة حقيقة، وإنما أضيفت إليه معنى مسيره، فإذا جاء العدو انقطعت الإضافة إليه بخلاف ما لو صلى وهو يمشي، حيث لا يجوز , لأن المشي فعله حقيقة، وهو مناف للصلاة، والحديث أخرجه: أحمد، والبيهقي بأتم منه.
***
277- باب: تفريع أبواب التطوع وركعات السُّنَّة
أي: هذا باب في بيان تفريع أنواع التطوع، وفي بيان ركعات السُّنَّة، وفي بعض النسخ:" باب في ركعات السُّنَة ".
1221- ص- نا محمد بن عيسى، نا ابن علية، نا داود بن أبي هند، حدَّثني النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، قالت: قال النبي- عليه السلام-: " مَنْ صَلَّى في يَومِ ثنْتَي عَشْرَةَ رَكْعةَ تَطَوعاً بَنَى اللهُ له (1) بِهِنَّ بَيتاً في الجَنةِ " (2) .
ش- ابن علية: إسماعيل.
والنعمان بن سالم الطائفي. روى عن: عبد الله بن عمر، وعبد الله ابن الزبير، وعمرو بن أوس، وغيرهم. روى عنه: سماك، وشعبة، وداود بن أبي هند، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. روى له: الجماعة إلا البخاري (3) .
__________
(1) في سنن أبي داود: " بُني له.
(2) مسلم: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب: فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن (728) ، الترمذي: كتاب الصلاة، باب: ما جاء من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة من السنة ما له من الفضل (415) ، النسائي: كتاب قيام الليل، باب: ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة (3/ 262، 263) ، ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: ما جاء في ثنتا عشرة ركعة من السُنة (1141) .
(3) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (29/ 6441) .

الصفحة 139