كتاب شرح أبي داود للعيني (اسم الجزء: 5)

وأبوه: محمد بن المنتشر أبو إبراهيم ابن أخي مسروق بن الأجدع. سمع: ابن عمر، وعائشة، وعمرو بن شرحبيل أبا ميسرة (1) . روى عنه: ابنه إبراهيم، وسماك بن حرب، ومجالد بن سعيد. روى له: الجماعة (2) . والحديث أخرجه: البخاري، ومسلم.
***
278- باب: ركعتي الفجر
أي: هذا باب في بيان ركعتي الفجر، يعني سُنَّته، وليس في غالب النسخ ذكر لفظ الباب.
1225- ص- نا مسدد، نا يحيى، عن ابن جريج، حدثني عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة، قالت: " إِن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لم يكنْ على شَيء من النوَافِلِ أشدُ مُعَاهدةً منه على الركْعتينِ قبلَ الصُبحَ " (3) .
ش- يحيى القطان، وعبد الملك بن جريج، وعطاء بن أبي رباح، وعبيد- بضم العين- ابن عمير بن قتادة المكي.
قوله: " أشد معاهدة " أي: حفظاً، ورعاية، وملازمة، ولذلك (4) قال الحسن البصري: إن سُنَة الصبح واجبة، والصواب قول الجمهور: إنها سُنَّة. والحديث: أخرجه مسلم، والبخاري.
***
279- باب: تخفيفها
أي: هذا باب في بيان تخفيف ركعتي الفجر.
1226- ص- نا أحمد بن أبي شعيب الحراني، نا زهير بن معاوية نا يحيى
__________
(1) في الأصل: " وعمر بن شرحبيل وأبا ميسرة " خطأ.
(2) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (26 / 5629) .
(3) البخاري: كتاب التهجد، باب: تعاهد ركعتي الفجر (1163) ، مسلم: كتاب صلاة المسافرين، باب: استحباب ركعتي سنَة الفجر 0 0 0 (724/ 94) ، النسائي: كتاب الصلاة وتحفة (11/ 16321) .
(4) في الأصل: " وبذلك "

الصفحة 143