كتاب شرح أبي داود للعيني (اسم الجزء: 5)

قوله:" فيصلي ركعتين خفيفتين " هما سُنَة الصبح، وفيه دليل على تخفيفهما، وقد سبق. والحديث أخرجه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
1234- ص- نا العباس العنبري، وزياد بن يحيى، قالا: نا سهل بن حماد، عن أبي مكين، نا أبو الفضل- رجل من الأنصار- عن مسلم بن أبي بكرة، عنِ أبيه، قال: " خَرَجْتُ مَعَ رَسول اللهِ- عليه السلام- لِصَلاةِ الصبح، فكَان لا يَمُر برَجُل إلا نَاداهُ بالصلاة، أَو حَركًهُ برجْله " قال زياد: قال: حدثنا أبو الفضيلَ (1)
ش- العباس بن عبد العظيم البصري العنبري.
وزياد بن يحيى بن [زياد بن] حسان الغساني ابو الخطاب البصري البكري. روى عن: زياد بن الربيع، وحاتم بن وردان، وسهل بن حماد، وغيرهم. روى عنه: الجماعة، وابن صاعد، وابن خزيمة، وغيرهم. قال أبو حاتم، والنسائي: ثقة. مات سنة أربع وخمسين ومائتين (2) .
وأبو مكين: نوح بن ربيعة الأنصاري مولاهم البصري. سمع:
أبا صالح السمان، ونافعا مولى ابن عمر، ومسلم بن أبي بكرة، وغيرهم. روى عنه: سهل بن حماد البصري الدلال، والحكم بن أبان، ووكيع، وأبو الوليد الطيالسي، ويحيى القطان، وغيرهم. قال أحمد، وابن معين: ثقة. روى له: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه (3) .
وأبو الفضل- رجل من الأنصار- روى عن: مسلم بن أبي بكرة. روى عنه: أبو مكين نوح (4) بن ربيعة. روى له: أبو داود (5) .
قلت: هو غير مشهور
__________
(1) تفرد به أبو داود.
(2) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (9/ 2073) .
(3) المصدر السابق (30/ 6492) .
(4) في الأصل: " أبو مكي نوفل ".
(5) المصدر السابق (34/ 7570) .

الصفحة 153