كتاب شرح أبي داود للعيني (اسم الجزء: 5)

المؤمنين من العذاب، وقيل: المسلم على مصطفى عباده بقوله " وسلامٌ على عباده الذين اصْطفى " و (1) وقيل: المسلم على المؤمنين في الجنة لقوله (سلام قولا مِّن رب رحِيم) (2) وقيل: لطول بقائه.
قوله: " تباركت" أي: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وقال ابن الأنباري: تبارك العباد بتوحيدك.
قوله: " ذا الجلال " أي: يا ذا الجلال، أي: العظمة. والحديث أخرجه: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
ص- قال أبو داود: سمع سفيان من عمرو بن مرة، قالوا: ثمانية عشر حديثًا.
ش- أي: سمع سفيان الثوري من عمرو بن مرة بن عبد الله المرادي الجملي الكوفي، قال ابن عيينة: قلت لسفيان: من أفضلُ من أدركت؟ قال: ما كان أفضل من عمرو بن مرة.
1484- ص- نا إبراهيم بن موسى: أنا عيسى، عن الأوزاعي، عن أبي عمار، عن أبي أسْماء، عن ثوبان مولى رسولِ اللهِ- عليه السلام-، أن النبي- عليه السلام- كان إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر ثلاث مراتٍ ثم قال: " اللهم " فذكر معنى حديث عائشة- رضي الله عنها- (3) . ش- عيسى: ابن يونس، وعبد الرحمن: الأوزاعي. وأبو عمار: شداد بن عبد الله الدمشقي القرشي مولى معاوية بن أبي سفيان. سمع: أبا أمامة الباهلي. وروى عن: أنس بن مالك، وأبي هريرة، وعوف بن مالك، وشداد بن أوْس، وأبي السماء الرحبي، وعطاء بن أبي رباح.
__________
(1) سورة النمل: (59) .
(2) سورة يس: (58) .
(3) مسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته (135/ 591) ، الترمذي: كتاب الصلاة، باب: ما يقول إذا سلم من الصلاة (300) ، النسائي: (3/ 68) كتاب السهو، باب: الاستغفار بعد التسليم (1336) ، ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة، باب: ما يقال بعد التسليم (928) .

الصفحة 423