كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (اسم الجزء: 4)

157 - بَابُ تَخْليِلِ الجُنُبِ رَأْسَهُ
أي هذا باب ذكر الحديث الدال على مشروعية تخليل الجنب شعر رأسه ليصل الماء داخله.
والتخليل: إدخال الأصابع فيما بين أجزاء الشعر.
وأراد المصنف بهذه الترجمة إلى أن المراد في الحديث السابق في قوله: "ثم يدخل أصابعه الماء فيخلل بها أصول شعره": شعر الرأس لا جميع الشعر النابت على الجسد بدليل قولها هنا: "ويخلل رأسه حتى يصل إلى شعره". وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى.
248 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى (¬1)، قَالَ: حَدَّثَنَا (¬2) هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنْ غُسْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الْجَنَابَةِ: أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ، وَيَتَوَضَّأُ، وَيُخَلِّلُ رَأْسَهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى شَعْرِهِ، ثُمَّ يُفْرِغُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ.
رجال الإسناد: خمسة
كلهم تقدموا قريبا إلا اثنين:
1 - (عمرو بن علي) الفلاس الصيرفي ثقة ثبت -10 - تقدم في 4/ 4.
2 - (يحيى) بن سعيد القطان الإمام ثقة حجة -9 - تقدم في 4/ 4.
¬__________
(¬1) و (¬2) وفي نسخة "أنبأنا".

الصفحة 459