كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (اسم الجزء: 5)

6 - (يعلى) بن أمية بن أبي عُبيدة -واسمه عبيد- ويقال: زيد بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد بن مناة بن تميم أبو خلف، ويقال: أبو خالد، ويقال: أبو صفوان المكي
حليف قريش، وهو يعلي بن مُنْيَةَ، وهي أمه، ويقال: جدته.
روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعن عمر، وعنبسة بن أبي سفيان.
وعنه أولاده صفوان، ومحمد، وعثمان، وعبد الرحمن، ويقال: إن عبد الرحمن أخوه، لا ابنه، وابن أخيه صفوان بن عبد الله بن يعلى، وعبد الله بن الديلمي، وعبد الله بن بأبيه، وموسى بن باذان، وعطاء، ومجاهد، وغيرهم.
قال ابن سعد: شهد الطائف، وحنينا، وتبوك مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال أبو أحمد الحاكم: كان عامل عمر بن الخطاب على نجران، وقال الدارقطني: مُنْيَةُ بنت الحارث بن جابر، أم العوّام بن خُوَيلد والد الزبير: هي جدة يعلى بن منية التميمي (¬1) دينار، وبها يعرف، قال ذلك الزبير بن بكار، وأصحاب الحديث يقولون في يعلى بن أمية: أن منية أمه، وقال زكريا ابن إسحاق عن عمرو بن دينار: كان أول من أرخ الكتب يعلى بن أمية، وهو باليمن، وقال ابن عساكر: ذكره أبو حسان الزيادي فيمن قُتل بصفِّين. قال الحافظ: وهذا لا أراه محفوظا. وروى النسائي من حديث عطاء، عن يعلى بن أمية، قال: دخلت على
عيينة بن أبي سفيان وهو في الموت ... الحديث. وقد ذكر الليث وخليفة أن عنبسة حج بالناس سنة 47، فهذا يدل على أن يعلى تأخرت
¬__________
(¬1) هكذا في تت بياض بعده دينار، والصواب كما في المؤتلف والمختلف للدارقطني، وهي جدة يعلى بن أمية التيمي حليف بني نوفل أم أبيه دُنيا، وبها يعرف الخ، وفي الإكمال: الأدنى بدل دنيا. راجع المؤتلف جـ 4/ 2119. والذي في المؤتلف والمختلف هو الذي في تهذيب الكمال جـ 32 ص 380. وقوله "دنيا" تأنيث الأدنى، أي الأقرب.

الصفحة 515