كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (اسم الجزء: 8)

عندي، لقوة دليله، وخلافه ليس له حجة يعتمد عليها. والله أعلم.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب.

الصفحة 189