كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (اسم الجزء: 9)

أخرج له الجماعة. له 77 حديثاً، اتفق الشيخان على 16، وانفرد البخاري بخمسة، ومسلم بتسعة (¬1). والله تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد
منها: أنه (44) من رباعيات المصنف، في هذا الكتاب.
ومنها: أنه مسلسل بالمدنيين، وشيخه، وإن كان بغلانياً إلا أنه دخلها.
ومنها: أن موسى بن إبراهيم ليس له عند المصنف غير هذا الحديث، وكذا عند أبي داود. والله تعالى أعلم.
شرح الحديث
(عن سلمة بن الأكوع) رضي الله عنه، أنه (قال: قلت: يا رسول الله، إِني لأكون في الصيد) يحتمل أن يكون "الصيد" بمعنى المصيد، أي في طلب الحيوان الذي يُصاد، ويحتمل أن يكون بالمعنى المصدري، يقال: صادَ الصيدَ يَصِيدُه، ويَصَادُه صَيْدًا: إذا أخذه. قاله في اللسان (¬2).
(وليس عليّ إِلا القميص) أي الواحد، ففي رواية أبي داود:
¬__________
(¬1) خلاصة ص 148.
(¬2) لسان جـ 4 ص 2533.

الصفحة 517