كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (اسم الجزء: 9)

صلاة لمن شاء". وهذا أعدل المذاهب، وأقواها عندي (¬1).
قال الجامع عفا الله عنه: هذا التقرير الذي قرره الشوكاني رحمه الله، واختاره هو المختار عندي. والله تعالى أعلم.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب.
...
¬__________
(¬1) نيل الأوطار جـ 2 ص 232 - 233.

الصفحة 594