كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (اسم الجزء: 10)

أبيه -وعن مسدد، عن عبد الله بن داود- ومن قتيبة بن سعيد، عن أبي معاوية.
ومسلم فيه عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعن يحيى بن يحيى، كلاهما عن أبي معاوية -وعن مِنجاب بن الحارث التميمي، عن أبي مسهر، ومن إسحاق بن إبراهيم، عن عيسى بن يونس.
وابن ماجه فيه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي معاوية، ومن علي بن محمَّد، عن وكيع، خمستهم عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عنه.
وأخرجه أحمد جـ 6 ص 169 و224. وابن خزيمة رقم 1616 و1618). والله تعالى أعلم.
المسألة الرابعة: في فوائده:
منها: ما بوب له المصنف رحمه الله، وهو بيان حكم الاقتداء بالإمام إذا صلى قاعدًا لعلة، وقد تقدم في أولى الباب أن المصنف يرى صحة الاقتداء به قائمًا، خلافًا لمالكية مطلقًا، ولأحمد حيث أوجب القعود، وسيأتي تمام البحث فيه في المسألة الرابعة من الحديث التالي، إن شاء الله تعالى.
ومنها: تأكيد أمر الجماعة، والأخذ فيها بالأشد، وإن كان المرض يرخص في تركها، ويحتمل أن يكون فعل ذلك لبيان جواز الأخذ

الصفحة 430