تنبيه: أعل ابن القطان حديث أبي بكرة هذا بأنه إنما أسلم بعد وقوع صلاة الخوف بمدة. أي فيكون مرسلاً.
قال الحافظ رحمه الله: وهذه ليست بعلة، فإنه يكون مرسل صحابي (¬1). أي ومرسل الصحابي في حكم الموصول عند المحدثين وجمهور العلماء، وإن خالف بعض أهل الأصول، قال الحافظ السيوطي رحمه الله في "ألفيته":
وَمُرْسَلُ الصَّاحِبِ وصلٌ في الأصَحّ ... .......................
المسألة الثانية: في بيان مواضع ذكر المصنف له:
أخرجه هنا 41/ 836 عن عمرو بن علي، وفي نسخة عن بشر بدل عمرو، عن يحيى القطان، عن أشعث، عن الحسن، عنه. وفي "الكبرى" 41/ 910 عن بشر بن هلال، عن يحيى، به. وفي 1551 عن محمد بن عبد الأعلى، وإسماعيل بن مسعود، كلاهما عن خالد ابن الحارث، عن أشعث، به. والله تعالى أعلم.
المسألة الثالثة: فيمن أخرجه معه:
أخرجه أبو داود في "الصلاة"، عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن أشْعَثَ، به. وأحمد جـ 5 ص 39، 49، وابن حبان، والحاكم، والدارقطني.
¬__________
(¬1) راجع "التلخيص الحبير" جـ 2 ص 75.