كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (اسم الجزء: 10)

44 - الْجَمَاعَةُ إِذَا كَانُوا ثَلاَثَةً، رَجُلٌ وَصَبِيٌّ وَامْرَأَةٌ
أي هذا باب ذكر الحديث الدّال على مشروعية صلاة الجماعة، وحصول فضلها إذا كان المصلون ثلاثة، رجلاً، وصبيًا، وامرأة. فقوله. رجل ... إلخ، هكذا النسخ بالرفع، ووجهه أنه خبر لمحذوف، أي هم رجل ... إلخ، ويحتمل النصب على أنه بدل تفصيل لثلاثة، لكنه كتب على لغة ربيعة وعادة القدماء المحدثين، حيثما يرسمون المنصوب المنون بصورتي المرفوع والمجرور، ويقفون عليه بالسكون. والله تعالى أعلم.
841 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي زِيَادٌ أَنَّ قَزَعَةَ مَوْلًى لِعَبْدِ الْقَيْسِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وَعَائِشَةُ خَلْفَنَا تُصَلِّي مَعَنَا، وَأَنَا إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أُصَلِّي مَعَهُ.
رجال هذا الإسناد: سبعة
1 - (محمد بن إِسماعيل) هو ولد إسماعيل ابن علية البصري نزيل دمشق، وقاضيها، ثقة، مات سنة 264، من [11]، من أفراد

الصفحة 495