كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (اسم الجزء: 10)

وكان أكبر من الأعمش. وقال علي بن عاصم، عن حصين: جاءنا قتل الحسين، فمكثنا ثلاثًا كأن وجوهنا طُلِيت رماداً، قلت: مثل من أنت يومئذ؟ قال: رجل مناهد (¬1). قال مطين: مات سنة 136، روى له الجماعة (¬2).
4 - (عبد الله بن أبي قتادة) الأنصاري المدني، ثقة، مات سنة 95، من [2]، أخرح له الجماعة، تقدم في 23/ 24.
5 - (أبو قتادة) الحارث بن ربعي، وقيل غيره، الأنصاري السلمي الصحايي المشهور رضي الله عنه، مات سنة 54، وقيل غير ذلك، أخرج له الجماعة، تقدم في 23/ 24. والله تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد
منها: أنه من خماسيات المصنف، وأن رجاله كلهم ثقات، ومن رجال الجماعة، إلا شيخه، فما أخرج له البخاري إلا في "خلق أفعال العباد"، وأنهم كوفيون، إلا الصحابي، وابنه فمدنيان.
ومنها: أن فيه عبثرًا، وليس في الكتب الستة من اسمه عبثر غيره، وهو يشتبه مع عنبر بعين، فنون، فباء موحدة، جد محمد بن سواء بن عنبر السدوسي العنبري.
¬__________
(¬1) أي رجل مراهق. وفي "تك" متأهل.
(¬2) "تت" جـ 2 ص 381 - 383 باختصار. "ت" ص 76.

الصفحة 519