كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (اسم الجزء: 10)

يدافعه الأخبثان" (¬1).
السادس: خوف الإنسان على نفسه وماله في طريقه إلى المسجد. لحديث عتبان بن مالك (¬2).
السابع: وجود البرد الشديد المؤلم. لحديث ابن عمر رصي الله عنهما، أنه وجد ذات ليلة برداً شديدًا، فأذَّنَ مَنْ مَعَه، فصلوا في رحالهم، وقال: إني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كان مثل هذا أمر الناس أن يصلوا في رحالهم (¬3).
الثامن: وجود المطر المؤذي، لحديتْ ابن عمر أيضًا، قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر يقول: "ألا صلوا في الرحال" (¬4).
التاسع: وجود العلة التي يخاف الرء على نفسه العَثْرَ منها؛ لحديث ابن عمر أيضًا، قال: كنا إذا كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر، فكانت ليلة ظلماء، أو ليلة مطيرة، أذن مؤذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أو نادى مناديه، أن صلوا في رحالكم (¬5).
¬__________
(¬1) رواه ابن حبان بإسناد قوي جـ 5 ص 428.
(¬2) تقدم للمصنف 1/ 788
(¬3) رواه ابن حبان في صحيحه.
(¬4) تقدم للمصنف 17/ 654.
(¬5) رواه ابن حبان في صحيحه، وتقدم نحوه للمصنف من حديث رجل من ثقيف. 17/ 653.

الصفحة 606