كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (اسم الجزء: 11)

رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "مَنِ الْقَائِلُ: كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا؟ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "عَجِبْتُ لَهَا". وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا: "فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ"، قَالَ ابْنُ عُمَرَ، مَا تَرَكْتُهُ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-.
رجال هذا الإسناد: ستة
1 - (محمد بن شُجَاع المرّوذي) الباكندي، أبو عبد الله نزيل بغداد، ثقة، من [10]. قال ابن عقدة: سمعت محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، قال: كان من الثقات. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال هو والسرّاج: مات سنة 244، زاد السرّاج: في شعبان، أو رمضان. وقال ابن قانع: مات سنة 7، قال الخطيب: والأول أصح. روى عنه الترمذي، والمصنف (¬1).
وقوله: "الْمَرُّوذِيُّ" (¬2) -بفتح الميم، وتشديد الراء المضمومة، بعدها ذال معجمة- ويقال فيه: الْمَرْوَ الرُّوذِيّ: نسبة إلى مَرْوِ الرُّوذ موضع معروف بخراسان بين بلخ ومَرْو، افتتحها الأحنف بن قيس في خلافة عثمان رضي الله عنه، وأكثر ما يقال فيه: مَرُّوذ كسَفُّود (¬3).
¬__________
(¬1) "تك" جـ 2 ص 358 - 460. "تت" جـ 9 ص 218. "ت" ص 301.
(¬2) انظر "ت" ص 301. "صه" ص 340 - 341. "تاج العروس" جـ 2 ص 564.
(¬3) السَّفود كتَنُّور: حديدة يشوى بها. اهـ "ق".

الصفحة 248