كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (اسم الجزء: 11)

هُوَ الْأَبْتَرُ} ثُمَّ قَالَ: "هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ". قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي فِي الْجَنَّةِ، آنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْكَوَاكِبِ، تَرِدُهُ عَلَيَّ أُمَّتِي، فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي، فَيَقُولُ لِي: إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثَ بَعْدَكَ".
رجال هذا الإسناد: أربعة
1 - (علي بن حُجْر) بن إياس السعدي المروزي، نزيل بغداد، ثم مرو، مات سنة 244، وقد قارب المائة، أو جاوزها، ثقة حافظ، من صغار [9]، أخرج له البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، تقدم في 13/ 13.
2 - (علي بن مُسْهِر) القرشي الكوفي، قاضي المَوْصِل، مات سنة 189، ثقة له غرائب بعدما أضرّ، من [8]، أخرج له الجماعة، تقدم في 52/ 66.
3 - (المُخْتار بن فُلْفُل) -بفاءين مضمومتين، ولامين، الأولى ساكنة- المخزومي، مولى عمرو بن حُرَيث، صدوق له أوهام، من
[5].
قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه؟ فقال. ما أعلم إلا خيرًا.

الصفحة 412