كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (اسم الجزء: 11)

عيينة، وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب، حتى كتب التوراة والإنجيل، وأربعة عشر كتابًا من كتب ابن المبارك، ثم صار شيخًا
ضعيفًا، لا يمكنه أن يقرأ، فكان يحدث كل إنسان الحديثين والثلاثة. وتوفي سنة 215، وكذا أرخ وفاته غير واحد.
زاد أبو رجاء ابن حمدويه، ويقال: ولد ليلة قتل أبي مسلم بالمدائن سنة -137 - وكان يسكن البهارة. وقال ابن حبان: مات سنة -211 - وقيل: سنة 212 - وهو ابن ثمان وسبعين سنة. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مولده -137 - ، وروى الحاكم في تاريخه عن عبد العزيز ابن حاتم: ولدت سنة -193 - واختلفت إلى علي بن الحسن بن شقيق من سنة -211 - إلى سنة 215 - وفيها توفي. وفي الزهرة: روى عنه البخاري حديثين. أخرج له الجماعة (¬1).
3 - (أبو حمزة) محمد بن ميمون السُّكَّري المروزي، ثقة فاضل، من [7].
قال الأثرم عن أحمد: ما بحديثه عندي بأس، وهو أحب إلي حديثًا من حسين بن واقد. وقال الدوري: كان من ثقات الناس، ولم يكن يبيع السكر، وإنما سمي السكري لحلاوة كلامه. وقال النسائي: ثقة. وقال حفص بن حميد، عن ابن المبارك: حسين بن واقد ليس بحافظ، ولا يترك حديثه، وأبو حمزة صاحب حديث، هذا أو نحوه. وقال
¬__________
(¬1) "تت" جـ 7 ص 298 - 299. "تك" جـ 20 ص 371 - 374. "ت" ص 244.

الصفحة 442