كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (اسم الجزء: 15)

مسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو حاتم، وغيرهم.
قال النسائي: ثقة، وقال الخطيب: رحل في طلب العلم إلى العراق، والحجاز، واليمن، ومصر، وقدم بغداد، وذاكر الحُفّاظ بها. وقال الحازمي: كان أديباً شاعراً، وله تاريخ. وقال مسلمة: مروزي ثقة، ونقل الصريفيني عن ابن خراش توثيقه. وذكره ابن حبّان في "الثقات"، وقال: مات سنة (259) زاد غيره "في ذي الحجة".
انفرد به مسلم، والترمذي، والنسائي. وقال صاحب "الزهرة": روى عنه مسلم تسعة أحاديث (¬1).
2 - (سليمان بن حرب) الأزدي الواشحي، أبو أيوب البصري، نزيل مكة وقاضيها، ثقة إمام حافظ [9] تقدّم 181/ 288.
3 - (حماد بن سلمة) أبو سلمة البصري، ثقة عابد، تغير حفظه بآخره، من كبار [8] تقدم 181/ 288.
4 - (سعيد الْجُرَيري) هو ابن إياس، أبو مسعود البصري، ثقة اختلط قبل موته بثلاث سنين (¬2) [5] تقدّم 32/ 672.
5 - (أبو العلاء) بن الشِّخِّير هو: يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير العامري البصري، ثقة [2] تقدّم 32/ 672.
6 - (شدّاد بن أوس) بن ثابت الأنصاريّ، أبو يعلى الصحابي، ابن أخي حسّان بن ثابت -رضي الله عنهما-، تقدّم 172/ 1141. والله تعالى أعلم.
شرح الحديث
(عن شدّاد بن أوس) رضي الله تعالى عنه (أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في صلاته) أي بعد التشهد. قاله القاري. وقال ابن حجر الهَيتمي: أي في آخرها.
قال الجامع عفا الله تعالى عنه: هذا الذي قاله ابن حجر والقاري رحمهما الله هو الذي يقتضيه صنيع المصنف رحمه الله حيث أورده في جملة الدعوات التي يُدعى بها بعد التشهد، والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-.
لكن لا يقتضيه لفظ الحديث، فإنه مطلق، ولذا قال الشوكاني رحمه الله: هذا الدعاء ورد مطلقاً في الصلاة، غير مقيد بمكان مخصوص انتهى.
¬__________
(¬1) لم يذكر في برنامج الحديث مرويات النسائي عنه؛ لأنه ترجم لسليمان بن سبق خطأ، فليتنبه.
(¬2) لكن سماع حماد بن سلمة عنه قبل اختلاطه، فحديثه صحيح. راجع "تهذيب الكمال" جـ 4 ص 7.

الصفحة 236