كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (اسم الجزء: 17)

واستدلّ به على عظم أمر الجماعة، بل على ترجيح القول بوجوبها, لارتكاب أمور كثيرة لا تُغتفر في غيرها, ولو صلى كل امرئ منفردًا لم يقع الاحتياج إلى معظم ذلك (¬1) .. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مسائل تتعلق بهذا الحديث:
المسألة الأولى: في درجته: حديث ابن عمر - رضي اللَّه تعالى عنهما - هذا متفق عليه.
المسألة الثانية: في بيان مواضع ذكر المصنف له:
أخرجه هنا -17/ 1538 - وفي "الكبرى"-22/ 1928 - بالسند المذكور، وفي 1539 - و"الكبرى" 1929 - عن كثير بن عُبيد، عن بقية، عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري به. و 1540 - و"الكبرى" 1926 - عن محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحيم البَرْقيّ، عن عبد اللَّه بن يوسف، عن سعيد بن عبد العزيز، عن الزهريّ به.
و1541 - و"الكبرى" 1927 - عن عمران بن بكّار، عن محمد بن المبارك، عن الهيثم ابن حميد،، عن العلاء، وأبي أيوب، كلاهما عن الزهري، عن ابن عمر. و 1542 - و"الكبرى" 1935 - عن عبد الأعلي بن واصل بن عبد الأعلى، عن يحيى بن آدم، عن سفيان الثوريّ، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر - رضي اللَّه عنه -.
المسألة الثالثة: فيمن أخرجه معه:
أخرجه (خ) 2/ 17 و 2/ 18 و 5/ 146 و 6/ 38 (م) 2/ 212 (د) 1243 (ت) 564 (ق) 1258 (مالك في الموطإ) 130 (أحمد) 2/ 132 و 147 و 150 و 155 (الدارمي) 1529 (ابن خزيمة) 980 و 981 و 1354 و 1355 و 1366 و 13670 واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
1539 - أَخْبَرَنِي (¬2) كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ, عَنْ بَقِيَّةَ, عَنْ شُعَيْبٍ, قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ, قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ, عَنْ أَبِيهِ, قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم - قِبَلَ نَجْدٍ, فَوَازَيْنَا الْعَدُوَّ, وَصَافَفْنَاهُمْ (¬3) , فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم -, يُصَلِّي بِنَا, فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مِنَّا مَعَهُ, وَأَقْبَلَ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ, فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم -, وَمَنْ مَعَهُ رَكْعَةً, وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ, ثُمَّ انْصَرَفُوا, فَكَانُوا (¬4) مَكَانَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا, وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ, فَرَكَعَ
¬__________
(¬1) - "فتح" ج 3 ص 101 - 102.
(¬2) - وفي نسخة: "أخبرنا".
(¬3) - وفي نسخة "وصففناهم".
(¬4) - وفي نسخة "وكانوا"

الصفحة 122